اتحاد غرب آسيا والاتحادات الأهلية يناقشون مستجدات الأوضاع المشتركة

الإثنين ٢٠٢٠/٠٨/١٧

ناقش اتحاد غرب آسيا لكرة القدم مع الاتحادات الأهلية المنضوية تحت مظلته المستجدات التي طرأت على النشاطات المشتركة، التي كانت توقفت بسبب جائحة كورونا.

وعقد الأمين العام لاتحاد غرب آسيا خليل السالم وأمناء سر هذه الاتحادات اجتماعاً (عن بُعد)، تم خلاله استعراض الأوضاع العامة وتحديداً فيما يتعلق بالنشاطات الكروية داخل الإقليم، سواءً تلك التي تم تحديد موعد عودتها أو المواعيد المقترحة لذلك.

وحضر الاجتماع أمناء السر: سمر نصار (الأردن)، سوزان شلبي (فلسطين)، محمد هزام الظاهري (الإمارات)، إبراهيم البوعينين (البحرين)، ابراهيم القاسم (السعودية)، ابراهيم أبا زيد (سوريا)، محمد فرحان عبيد (العراق)، سعيد البلوشي (عُمان)،منصور الأنصاري (قطر)، صلاح القناعي (الكويت)، جهاد الشحف (لبنان)، حميد الشيباني (اليمن).

وناقش المجتعون سبل التنسيق المباشر بين جميع الأطراف بما يراعي إعادة جدولة البطولات المدرجة على أجندة اتحاد غرب آسيا وتلك لدى روزنامة الاتحادات الأهلية بصورة مناسبة تضمن عدم حدوث أية تداخلات، إلى جانب استطلاع برامج البطولات التي ينظمها الاتحاد الآسيوي على صعيد الأندية والمنتخبات.

وإلى جانب ذلك، جرى الوقوف على آخر مستجدات بطولة الرجال العاشرة المقررة تحت ضيافة الاتحاد الإماراتي، وما تم إنجازه من ترتيبات بين الأطراف المعنية حتى الآن، واتفق المجتعون على أهمية هذه البطولة وقيمتها الفنية العالية وإسهاماتها الكبيرة على منتخبات الإقليم وتحديداً أنها ستشهد مشاركة ١٢ اتحاداً يمثلون كافة الاتحادات المنضوية تحت مظلة اتحاد غرب آسيا: البحرين والعراق واليمن وسوريا ولبنان وعُمان وقطر والكويت والسعودية والأردن وفلسطين، إضافة إلى المنتخب الإماراتي الذي يشارك لأول مرة بالتزامن مع قيام اتحاده باستضافة البطولة لأول مرة كذلك.

وتقرر بالإجماع، تفويض الأمانة العامة لاتحاد غرب آسيا والأمانة العامة للاتحاد الإماراتي وشركة التسويق، لعقد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية القادمة لبحث أية تطورات قد تصيب البطولة، مع الأخذ بعين الاعتبار مراجعة موعد إقامتها الذي تم تحديده في وقت سابق مطلع العام المقبل، واحتمالات اختيار موعد جديد ومناسب لها يراعي التزامات جميع الاتحادات الأعضاء، ويتوافق مع الأجندتين القارية والدولية، في ظل ما فرضه الوضع الراهن من تغيير إجباري على كافة برامج الاتحادات وما رافق ذلك من ازدحام في نشاطاتها، بسبب تداعيات وباء كورونا.

كما تم بعد ذلك، مراجعة تفاصيل البطولة الثامنة للناشئين التي كان من المقرر إقامتها في السعودية نيسان الماضي، وكذلك البطولة الثانية للشباب التي كانت ستقام في الأردن آذار الماضي.

وجرى التأكيد على أهمية إقامة هاتين البطولتين في مواعيد ملائمة توفر فرصة للمنتخبات المشاركة بهما خوض مباريات تنافسية ترفع من وتيرة استعداداتها وقبل فترة زمنية ليست طويلة تسبق ظهور بعضها في نهائيات آسيا للشباب التي ستجري في أوزبكستان في الفترة من ١٤ إلى ٣١ تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، ونهائيات الناشئين المقررة في البحرين اعتباراً من ٢٥ تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، إلى جانب دراسة مكان إقامة البطولتين الإقليميتين مجدداً واختيار دول مضيفة تساعد المنتخبات المشاركة على تقليص أعباء السفر والتنقل قدر الإمكان.

ويشارك في بطولة الشباب الثانية ٦ منتخبات هي: الإمارات، فلسطين، العراق، البحرين، لبنان والسعودية، كما كانت ٤ منتخبات أكدت مشاركتها في بطولة الناشئين الثامنة وهي: السعودية (المستضيف)، العراق، فلسطين والبحرين.

كما تم التطرق إلى بطولة المنتخبات الأولمبية الثانية التي كان من المفترض أن تنطلق في أيلول/ سبتمبر المقبل وفق آلية ترتكز على إقامة مبارياتها على امتداد أيام فيفا في ٢٠٢٠ و٢٠٢١ وبمبدأ تبادل الزيارات بين المنتخبات المشاركة، وجرى استعراض الصعوبات التي قد تعترض إقامتها هذا العام بهذه الآلية وخصوصاً في ظل الازدحام المتوقع وضغط المباريات الذي ستشهده أيام فيفا بسبب التوقفات السابقة، والاتفاق مبدئياً على ترحيلها إلى العام المقبل وعلى أن يحسم ذلك في ضوء التطورات والنقاشات اللاحقة.

وفيما يتعلق بنشاطات كرة القدم النسوية، حيث بطولات: الثالثة للناشئات المقررة في الكويت تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢٠، الثالثة للشابات في الإمارات تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، أندية السيدات الثانية في الأردن كانون الأول/ديسمبر، تم الاتفاق على مناقشتها بشكل مستفيض عبر اللجنة النسوية في اتحاد غرب آسيا خلال اجتماع يعقد لاحقاً، كما تم بحث إمكانية إقامة بطولة كرة القدم الإلكترونية على مستوى الإقليم.

إلى ذلك، أكد خليل السالم أن اتحاد غرب آسيا يحرص دوماً على إعداد أجندته وفق برنامج واضح بالاعتماد على طبيعة برامج الاتحادات الأهلية والمسابقات القارية، بهدف فتح المجال أمام منتخباتها للمشاركة في البطولات التي ينظمها اتحاد غرب آسيا على مستوى الإقليم.

وتابع: كان اتحاد غرب آسيا أصدر تفاصيل أجندة ٢٠٢٠ بعد التنسيق مع الاتحادات الأهلية وبحسب برامجها وبطولاتها الداخلية، وتم بالفعل تحديد موعد ومكان العديد من البطولات، لكن الظروف القاهرة بسبب جائحة كورونا سببت الإرباك وحتمت على الجميع الآن التواصل من جديد قبل إعادة جدولة هذه النشاطات، وذلك من منطلق التشاركية الدائمة بين اتحاد غرب آسيا والاتحادات الأهلية وتجسيداً لسياسة التنسيق الدائم بينهم.

وأضاف: تم الخروج من الاجتماع بالعديد من التصورات المهمة التي سنقوم بناءً عليها بتخطيط برامج اتحاد غرب آسيا مجدداً، ولكن على الرغم من ذلك لا تزال الصورة غير واضحة ومؤكدة وترتبط بتطورات الأوضاع الوبائية في الإقليم، وهو ما يدفعنا للتريث قليلاً قبل الإعلان الرسمي عن برامج بطولاتنا.

وأشار السالم أن اتحاد غرب آسيا يحرص قدر الإمكان على استئناف نشاطاته وبطولاته بالتزامن مع تفهمه الكبير لمعايير السلامة العامة لكافة أركان اللعبة، وفي الوقت نفسه محاولة التمسك بإقامة البطولات الإقليمية التي تسهم بإعداد منتخبات غرب آسيا لبطولات النهائيات القارية المحددة في هذا العام، وخصوصاً أن توقف المنافسات المحلية قلّص من فرص إعداد اللاعبين واللاعبات وعلى اختلاف فئاتهم العمرية، كما سيتم مراعاة احتمالات استمرار قيود السفر والتنقل بين البلدان والمتغيرات حول ذلك.