الأمير علي يترأس اجتماع الجمعية العمومية ويشيد بدور الاتحادات الأهلية في الإقليم

السبت ٢٠٢٠/١٢/١٩
أشاد سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد غرب آسيا بالدور الكبير لكافة الاتحادات الأعضاء في النهوض بكرة القدم بمختلف قطاعاتها سواءً كان ذلك على امتداد السنوات  الطويلة الماضية أو خلال الفترة الأخيرة التي تزامنت مع جائحة كورونا.

وبعد قراءة سورة الفاتحة على أرواح من توفاهم الله أثناء جائحة كورونا، نقل سموه لدى ترؤسه الاجتماع العاشر العادي للجمعية العمومية لاتحاد غرب آسيا والذي عقد اليوم السبت ١٩ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢٠ عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، تقديره لكافة الاتحادات الـ ١٢ المنضوية تحت مظلة اتحاد غرب آسيا، وأثنى على ما تقدمه من إسهامات واضحة ورائدة تسعى دوماً إلى الارتقاء بمنظومة كرة القدم في الإقليم وعلى الصعيد المحلي لديها، وهو ما يمثل الرسالة الرئيسية لاتحاد غرب آسيا منذ تأسيسه قبل نحو ٢٠ عاماً.

واعتبر سموه أن جائحة كورونا فرضت تداعيات سلبية عالمية على كرة القدم وهو ما حفّز اتحاد غرب آسيا على بذل جهود إضافية في محاولة لتعويض التوقفات التي أصابت برامجه وتحديداً تلك التي تتعلق بالبطولات التنافسية، من خلال تكثيف النشاطات الإدارية وعقد سلسلة من ورش عمل ودورات تدريبية شملت كافة المجالات ولكلا الجنسين وحققت فوائد كبيرة ستنعكس بشكل إيجابي على المستفيدين منها قريباً، وتخدم بالتالي الاتحادات الأهلية من جهة واتحاد غرب آسيا على الجهة الأخرى.

وشدد سموه أن اتحاد غرب آسيا ورغم ما أصاب أجندته للعام ٢٠٢٠ من توقفات إجبارية لبطولات عديدة، عاقد العزم على الاستمرارية بنهجه عبر العودة لإقامة بطولاته بمجرد سماح الوضع الوبائي في الإقليم بذلك، بالتزامن مع التركيز على النشاطات الإدارية، وعاد ليجدد تفاعل الاتحادات الأهلية مع مختلف البرامج التي ينظمها الاتحاد على مستوى المنطقة وحرصها على إبقاء دوران عجلة المنافسات وكذلك الإجراءات الاحترازية الوقائية التي رافقتها، ما جعلها بيئة آمنة ومريحة لكافة الممارسين.

إلى ذلك، كان الأمين العام للاتحاد خليل السالم بدأ الاجتماع بالترحيب بأعضاء الجمعية العمومية والمناداة على الحضور الذي تمثل بكل من: سمو الأمير علي بن الحسين، سمر نصار (الأردن)، محمد الظاهري (الإمارات)، إبراهيم البوعينين (البحرين)، خالد الثبيتي وإبراهيم القاسم (السعودية)، د. إبراهيم أبازيد ومحمد مازن دقوري (سوريا)، د. أسعد علي (العراق)، أحمد الراشدي وعثمان بن سعيد البلوشي (عُمان)، فراس أبو هلال وروان عريقات (فلسطين)، منصور الأنصاري (قطر)، صلاح القناعي (الكويت)، هاشم حيدر وريمون سمعان وجهاد الشحف (لبنان)، د. حميد الشيباني (اليمن).

وعرض السالم بعد اكتمال النصاب القانوني، جدول أعمال الاجتماع، ثم قام باستعراض محضر اجتماع الجمعية العمومية السابق والذي تمت المصادقة عليه من قبل ممثلي الاتحادات.

وجرى بالإضافة إلى ذلك إطلاع الجمعية العمومية على تقرير اللجنة التنفيذية للاتحاد المتضمن جميع النشاطات التي تمت منذ الاجتماع الأخير إلى الآن، والتي شملت العديد من البطولات والنشاطات الإدارية والدورات التدريبية والتحكيمية وورش العمل في مختلف المجالات إضافة إلى عقد العديد من الاجتماعات والمشاركة في مؤتمرات على المستويين الآسيوي والدولي. 

ونوه السالم في هذا السياق إلى أن الاتحاد نشط العام الماضي من خلال إقامة العديد من النشاطات، وكان الأكثر نشاطاً بين الاتحادات الإقليمية في القارة بشهادة الاتحاد الآسيوي الذي عاد السالم لينقل شكر وتقدير الجمعية العمومية له على دعمه ودوره في ذلك. 

واطلعت الجمعية العمومية بعد ذلك على البيانات المالية لاتحاد غرب آسيا الخاصة بأعوام ٢٠١٧ و٢٠١٨ و٢٠١٩ والذمم المالية المترتبة، وعلى موازنة ٢٠٢١ وما تضمنته من إيرادات ومصاريف متوقعة، وتم المصادقة عليها بعدما قدم السالم شرحاً تفصيلياً عنها، ومشيراً إلى دعم الاتحاد الآسيوي والخطوات التي قام بها اتحاد غرب آسيا بالتشاركية مع الاتحادات الأهلية بتجاوز كافة الظروف المالية الصعبة، الأمر الذي ساعد في إدامة النشاطات بزخم كبير على مختلف الأصعدة. 

كما تمت المصادقة على التعديلات المقترحة على النظام الأساسي للاتحاد والتي تمثلت أبرزها بتشكيل مجلس الإدارة ليتكون من الرئيس ونائبين للرئيس وعضو مجلس إدارة واحد على الأقل من العنصر النسوي، وشخص يمثل اتحاد غرب آسيا في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي وسبعة أعضاء مجلس إدارة في اتحاد غرب آسيا، إلى جانب الإبقاء على اللجان الدائمة الحالية وهي: المسابقات، المالية، الإعلام والتسويق، النسوية والهيئات القضائية المتمثلة بلجنة الانضباط والأخلاق ولجنة الاستئناف، واستحداث لجان دائمة ومستقلة هي: لجنة التطوير ولجنة الانتخابات واللجنة القانونية وتم الاتفاق مع الاتحاد الآسيوي على أن تكون الأحكام الانتقالية للمكتب التنفيذي لاتحاد غرب آسيا والبقاء في تشكيلته الحالية حتى عام ٢٠٢٣ ولغاية انتهاء الدورة الحالية.