السالم والظاهري يبحثان مستجدات بطولة الرجال العاشرة

السبت ٢٠٢١/٠٣/٢٧
بحث خليل السالم الأمين العام لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم ومحمد الظاهري الأمين العام لاتحاد الإمارات العربية لكرة القدم، المستجدات المتعلقة بالمواعيد المقترحة لبطولة الرجال العاشرة المقررة تحت ضيافة الاتحاد الإماراتي. 

وعقد الأمينان العامان اجتماعاً في مقر الاتحاد الإماراتي، أكدا خلاله على أهمية بطولة الرجال التي ستشهد نسختها العاشرة مشاركة كاملة من كافة الاتحادات الـ ١٢ الأعضاء المنضوية تحت مظلة اتحاد غرب آسيا وهي: البحرين والعراق واليمن وسوريا ولبنان وعُمان وقطر والكويت والسعودية والأردن وفلسطين، إلى جانب المنتخب الإماراتي الذي يشارك لأول مرة بالتزامن مع قيام اتحاده باستضافة البطولة لأول مرة أيضاً. 

وكان مقرراً أن تقام البطولة مطلع عام ٢٠٢١ الجاري، لكن جائحة كورونا فرضت تأجيلها كما هو الحال بالنسبة للعديد من البطولات والمنافسات الرياضية في العالم أجمع.

واتفق السالم والظاهري على ضرورة عقد المزيد من الاجتماعات التنسيقية للبقاء على إطلاع تام بكافة المستجدات وبالتالي الوصول قريباً إلى صيغة توافقية لموعد البطولة النهائي والرسمي، وبما يتوافق مع التزامات الاتحادات الأهلية ومواعيد مختلف الاستحقاقات.

وعاد السالم ليجدد تقديره للاتحاد الإماراتي الذي يبدي حرصاً كبيراً على تنظيم البطولة، وأعرب عن ثقته بقدرته على إخراجها بصورة مثالية توازي قيمتها وخصوصاً أنها ستشهد لأول مرة مشاركة كافة منتخبات الإقليم.

وبالمقابل أكد الظاهري أن الاتحاد الإماراتي متحفز لاستضافة البطولة وسيسخر كافة إمكاناته الفنية والإدارية واللوجستية لتنظيم مميز له.

وانطلقت بطولة الرجال عام ٢٠٠٠ بإقامة النسخة الأولى في الأردن، والتي حملت طابعاً خاصاً وقتها حينما جاءت تخليداً لذكرى المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله، لتحمل كأسها اسم "الحسين"، وهو ما بقي ملازماً لها على امتداد نسخ البطولة. 

وجرت النسخة الثانية من بطولة الرجال عام ٢٠٠٢ في سوريا، ثم استضافت إيران النسخة الثالثة عام ٢٠٠٤، فيما الرابعة أقيمت في الأردن عام ٢٠٠٧،  والخامسة جرت في إيران عام ٢٠٠٨، وبعد ذلك استضافت الأردن النسخة السادسة عام ٢٠١٠، ثم الكويت للنسخة السابعة في ٢٠١٢، وبعد ذلك الثامنة في قطر عام ٢٠١٤، وأخيراً في العراق ٢٠١٩.