السالم يشارك في ورشة دولية آسيوية عن برنامج حماية الأطفال

الجمعة ٢٠٢٠/١١/٠٦
شارك الأمين العام لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم خليل السالم في ورشة خاصة عن برنامج حماية الأطفال Child Safeguarding أقيمت بتنظيم من الاتحادين الدولي والآسيوي بحضور ممثلين من كل اتحادات منطقة غرب آسيا.

وكان الاتحاد الدولي أطلق هذا البرنامج لحماية الأطفال في كرة القدم، من خلال تأسيس مجموعة عمل تهدف لتوفير إرشاد عملي لدعم الاتحادات الوطنية والإقليمية ومراجعة معايير الحماية الحالية، والمساعدة على تفادي أي مخاطر لتعرض الأطفال للأذى في كرة القدم، والرد بشكل مناسب عند حصول أي مخاطر.

وسيعقد الاتحادان الدولي والآسيوي سلسلة من الندوات عبر الإنترنت لتوجيه الاتحادات الأهلية عن البرنامج، وذلك كل يوم خميس من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.

وفي بداية الورشة رحبت ياسمين تشينج، مديرة البرنامج لدى الاتحاد الآسيوي بالحاضرين، وعرضت رسالتين بالفيديو من رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم، ركزتا على أهمية الحماية في اللعبة بالإضافة إلى أهمية البرنامج ضمن خطط وبرامج الاتحادين.

واستعرضت ياسمين كذلك دور الاتحاد الآسيوي وما قدمه بهذا الشأن حتى الآن والخطوات القادمة لتطويره وضمان استمراريته وتحقيق كافة أهدافه. 

وبدورها تحدثت رئيسة قسم الحماية وحماية الطفل كاثلين ليزلي، ومديرة حماية الأحداث جلوريا فيسيراس في "فيفا"، عن الحماية في كرة القدم والتزام الاتحاد الدولي بها، وعن الخطوات التي يتعين على الاتحادات اتخاذها من أجل ضمان جودة الحماية في كرة القدم.

كما قام المدير الفني للاتحاد الإماراتي لكرة القدم ميشيل سابلون ومدير ترخيص وتطوير الأندية لدوري الإمارات للمحترفين ستيوارت لارمان بنقل خبرة الإمارات في هذا المجال. 

وقدم السالم مداخلة حول دور الاتحادات الإقليمية، في تعزيز الحماية في جميع المسابقات، وأشار أن اتحاد غرب آسيا يعمل بشكل جاد على تعزيز مفاهيم البرنامج لديه ولدى الاتحادات الأهلية في الإقليم وتحفيزها، انطلاقاً من مسؤوليته تجاه المجتمعات المحلية، ولضمان حماية الأطفال وتوفير بيئة آمنة لجميع ممارسي كرة القدم.

وكان السالم استضاف ياسمين تشينج، في لقاء جرى في وقت سابق بمقر اتحاد غرب آسيا في العاصمة الأردنية عمّان، وخُصص لبحث تطبيق مفاهيم العمل الخاصة بالبرنامج في الإقليم من خلال اتحاد غرب آسيا الذي يحرص دائماً على تفعيل المسؤولية الاجتماعية بمختلف بنودها ومحاورها، جنباً إلى جنب مع اهتماماته الرياضية والإدارية.