اقرأ ايضا

"النشامى" نحو حسم الاستضافة الرابعة باستغلال عاملي الأرض والجمهور

2019-06-25

غالباً ما تلعب الأرض عاملاً إيجابياً في حصد الفريق المستضيف للبطولة، حيث يسعى النشامى هذه المرة الى حسن استغلال الأرض والجمهور لصالحهم لحصد لقب بطولة غرب آسيا السابعة للناشئين برعاية البنك العربي.

وعلى الرغم من استضافة الأردن لبطولة الناشئين ثلاث مرات سابقة، الا أنه نجح في تحقيق المركز الثالث في النسخة السادسة والأخيرة والتي استضافها العام الماضي. ويعزم المنتخب الأردني في النسخة الرابعة بقيادة خليل فطافطة، الى إحداث تحوّل كبير في البطولة الأكثر إثارة على مستوى الناشئين.

ويهدف فطافطة الى إعادة سيناريو العام الماضي في التأهل للنهائيات الآسيوية، فهو يعتبر أن بطولة غرب آسيا ستشكّل أفضل إعداد للتصفيات بسبب الاحتكاك مع منتخبات قوية.

وكانت قد أوقعت قرعة اتحاد غرب آسيا المنتخب الأردني الى جانب فلسطين وعُمان ضمن منافسات المجموعة الثانية والتي اعتبرها مدرب النشامى جيدة ومتوازنة.

ويضيف " تعتبر بطولة غرب آسيا من أقوى البطولات وذلك لزيادة عدد المنتخبات وللمستوى الفني العالي التي تتمتع بها، فضلاً عن تقارب مستوى الفرق المشاركة والتي يصعب التكهن بهوية المنافس الأصعب بينها".

وافتقد المنتخب الأردني للمباريات الدولية الوديّة أثناء التحضيرات لغرب آسيا، باستثناء مباراتين مع المنتخب السوري. لكن الاتحاد الأردني عمل على تجهيز معسكر خارجي للمنتخب في فلسطين الا أنه اصطدم بعدم إصدار التصاريح اللازمة للسفر.

ويقول فطافطة حول هذا الموضوع "كنت أتمنى أن يكون عدد المباريات أكثر، وكان لشهر رمضان والامتحانات المدرسية الأثر السلبي على إعداد المنتخب، ورغم ذلك نحن جاهزون لتقديم الأداء والنتيجة الجيدة وتحقيق الهدف الأهم وهو الاستعداد الأمثل للتصفيات".

وأعرب فطافطة عن سعادته باستضافة البطولة مشيراً الى أنها ستجعل المنتخب تحت ضغط الحصول على نتيجة جيدة والظهور بمظهر مشرف من حيث الأداء والنتيجة.

ويعمل الاتحاد الأردني لكرة القدم منذ سنوات وبتوجيهات من سمو الأمير علي بن الحسين على تطوير الفئات العمرية عبر إقامة مراكز سمو الأمير علي للواعدين في جميع محافظات الأردن، بالإضافة الى إنشاء مراكز للنخبة تقوم على اختيار أفضل اللاعبين وإعدادهم لمنتخبات الناشئين والشباب.

ويشير فطافطة الى أن المنتخب الحالي للناشئين تم اختياره من مراكز النخبة ومراكز الواعدين.